إحنا مين؟

إحنا فرقة مصرية نشأت سنة 1999، ومن أوائل الفرق اللي بدأت في الـUnderground field. نجحت الفرقة في تقديم نوع جديد من الموسيقى هو الموسيقى المعاصرة.



كنت بانزّل شغلي، بالعب مزّيكا في السوق. كنت باشوف بوب في قهوة في "وسط البلد"، وكان بيشوفني ماسك جيتار، وكان بيقول لي نلعب مزكيا مع بعض.



وإسماعيل فوزي وعفرته بالصدفة في الأوبرا اتعرفوا على بعض وبقوا صحاب.



- إسماعيل اتكلم عشان يعمل بروجكت، رحنا عملنا حفلة ترفيهية للجمعية الإفريقية في الزمالك. قعدنا أنا وهاني عادل وأحمد عمران مع بعض على القهوة. كان معايا الجيتار فاتعرّفنا على بعض وعزمتهم على الحفلة الخيرية، وكانت دي البداية.



بدأت التفكير بالطريقة دي. أسعد ماكانش متحمس قوي يبدأ في حاجة جديدة من الأول، بس مشي مع الموضوع للآخر. بعد الحفلة كلّموني عشان نعمل حاجة للجمعية النوبية. عملنا صداقة/مراهقة فنية، وكان فيه مساحة نخرّج طاقتنا الفنية مع بعض.



هاني وعمران كان عندهم فرقة أوتار هاني وعمران وأدهم السعيد.



الغريب إني ماعرفش أدهم، كان بيشتغل في مسرح السلام معايا لكن ماكنتش أعرفه.



أدهم وإسماعيل انضموا للفريق متأخر.



أسعد وهاني وعمران وبوب بدؤوا في الأول، عجبنا المود والأغاني، أخدنا أشكال كتير لغاية ما وصلنا لشكل "وسط البلد". بعد النجاح ممكن نغير في الشكل. هاني كان عنده الخطة والماتيريال.



هاني كان بيلعب مزّيكا ويغنِّي في نويبع، وأسعد كان بيلعب جيتار في الغردقة.



بعد كدة رجعوا من السفر واتعرفوا. رجعوا في أحداث 11 سبتمبر في أمريكا، السياحة انضربت ورجعوا القاهرة، الحالة الاقتصادية في مصر كانت ضعيفة. بدأنا نركز في اللعب، معهد جوته كان فيه workshops لتكوين الباند. رجعوا عملوا بروفات. أحمد عمر دخل معاهم ، "الفار الرمادي - grey rats"، مانزلناش بالاسم ده، كان فيه حفلة في المشربية جاليري، كتبنا إن فرقة "الفار الرمادي" هتلعب في الحفلة. بعدين عرفنا صحفي في لندن هو سامح العزب (إليكترك جيتار)، عمل فرقة "ناس جديدة" وماكانش لاقي نفسه فيها، كان يعرف أحمد عمر، وفعلًا نلعب مع الفرقة بتاعته. كان عنده اتفاق مع المسرح الصغير في الأوبرا. عملنا حفلة هناك فيها 4 أغاني لفرقتنا، سامح اقترح عليهم ساعتها يغيروا اسم الفرقة لـ"وسط البلد" على أساس إن هو ده المكان اللي اتقابلوا فيه.



"أسرار البيوت بتجيلنا من الفار الرمادي اللي مستخبي في البيوت"



الحفلة نجحت والناس بدأت تتفاعل معاهم، ومن هنا حسينا إننا لازم نعمل دعاية لحفلة المشربية جاليري، وعملناها، وكان إسماعيل حافظ كان منظّم حفلات مزّيكا، وقدر يجيبلنا ساوند سيستم ودعمنا من خلال ده.



الجمهور بدأ يكون ويسمع أغاني الفرقة، وبدأنا نكبّر الموضوع وندخّل عناصر جديدة للفرقة.



عملنا أوديشن في الفيستيفال جاز كلوب. لغينا الكيبورد والدرامز وبدأ بوب يعمل سِتْ أب خاصّ وجديد هو الاعتماد على الآلات الوترية البسيطة.



بدأنا نعلّي في أفتر أيت (أول نجاح لـ"وسط البلد"). أول أقوي كونسيرت لينا كان في بيت السحيمي في الحسين. معهد جوته (الأمنالي) عمل اتفاق وعرض علينا أول سفرية برة مصر في ألمانيا (summer festival) في 2008. بدأنا نعمل كونتاكت مع كل السفارات عشان نتواصل مع الفرق الموسقية الأجنبية لَمَّا تيجي مصر ونجيّم مع بعض. أدهم السعيد بدأ ينضمّ. مودرن صوفي جه عشان يدعم الموضوع ده.



صوي باكجراوند غربي مع بلوز - شرقي - سبانش موود - فلامنكو جاز - أكوستيك - وشعبي عشان تبقي في متناول الجميع.



كان لازم يكون فيه طبق يلمّ كل أنواع المزّيكا ويخاطب كل أنواع الناس اللي بتحب مختلف أنواع المزّيكا.



تطبيقها كان صعب، بس ده كان الهدف. التأثير الفني في الآخر هو اللي بيمشّي الفنان.



بعد كدة بدأت الناس تنضمّ، إسماعيل وميزو وبقية الأعضاء.



طارق العريان عرض علينا نشتغل مع بعض. John barrel كان المنتج الفني لأول ألبوم لينا "وسط البلد".



"السبكي فيلم" و"عودة الندلة"، "آه يا لالالِّي" أغنية فلكلورية سمّعت كويس قوي مع الجمهور، ده أول أول نوع دعاية لـ"وسط البلد"، واكتسبوا قاعدة أكبر من الجمهور.



سبب إن الفرقة فضلت مكملة هو إن العيب إن حد متعصب ممكن يهين مهنيين، كل ما نتخانق أكتر العلاقة هتقوي. العلاقة قوية جدًّا بينهم ومش بيجاملوا بعض. الاحترام. الخلافات بتقوِّي علاقتنا أكتر، ولأننتا أصحاب من قبل الباند بكتير. الشخصيات في الباند بينهم كومباكت، وأكيد بيكملوا بعض في المزّيكا. كلنا بنحب مزّيكة بعض، وده سببه إن كل واحد واخد الجزء الخاص بيه في المزّيكا.

أعضاء الفرقة هما :
هاني عادل (غناء - جيتار)
إيهاب عبدالحميد (بركشن-درامز)
ميزو جمال (بركشن-درامز)
وائل السيد (أكورديون)
أحمد عمران (جيتار)
أحمد عمر (باص جيتار)
أسعد نسيم (عود)

الفرقة إبتدت في: 1999-01-01

عدد أعضاء الفرقة: 7