أنا مين؟

بدأت المزيكا لَمَّا كنت في المدرسة في الكويت، دايمًا في الإذاعة المدرسية أنا اللِّي كنت باقرأ القرآن، وكنت دايمًا بغني، ووالدي جاب لي كيبورد وأنا في الكويت، وبعدين لَمَّا جيت مصر جدتي جابتلي جيتار، وبدأت الرحلة.

طول عمري كنت بحب موسيقى الروك والهارد روك، زي ميتاليكا، جنز آند روزس، بينك فلويد، أوايسيس، البيتيلز، لحد ما بدأت أسمع موسيقى مختلفة اللِّي هي الفيوجين، زي مثلًا موسيقى الجاز مع نوع تاني من الموسيقى زي الشرقي، ودي كانت أكتر حاجة عاجباني.

من زمان بحب الموسيقى الشرقي، وبدأت أفكّر إني ممكن اعمل أيّ فيوجين لأنواع الموسيقى، زي شرقي مع روك، ومؤخرًا إكتشفت إني بحب كل أنواع الموسيقى ما دامت مزِّيكا أصلي مش متقلدة من حدّ وملعوبة حلو ومتكلفة فنيًّا يعني.

في بدايتي كنت بلعب في الإستوديو مع واحد صاحبي، وجه واحد شافني وعجبه عزفي، وقال لي: "إيه رأيك تلعب معانا في الفرقة؟"، وكانت فرقة بتلعب في نوادي وممكن أفراح وكده، ووافقت، وكنت في تانية ثانوي، وقعدت معاهم تلات سنين، واتعلمت منهم حاجات كتير جدًّا.

بعد كده قابلت أحمد حافظ ولعبت معاهم في فرقة خالد شمس، وبعدين لعبت شوية مع فرقة "رسالة"، وبعدين البداية الحقيقة والانطلاقة اللِّي بجد جات بعد ما اتعلمت من فتحي سلامة فكرة إزاي أبدأ في التلحين وتأليف المزِّيكا.

حضرت ورش عمل كتير قوي هنا في مصر وبره، مقدونيا وإيطاليا وأمريكا، بس أكتر ورش أثرت فيا كانت مع فتحي سلامة . كان دايمًا بيقول لنا على سلّم جديد، هما أربع نوت طلع منهم صولو، ومش ممل 4 نوت، بس ممكن يتعمل بيهم حاجة حلوة، وعشان كده أثر فيَّا جدًّا لأنه خلاني أعمل موسيقى بصوتي أنا الأصلي مش تقليد، ويبقى ليا صوت مميَّز حتى لو بلعب حاجة بتاعة حدّ باقدر أطلّعها بطريقة مختلفة ومميزة بأسلوبي أنا.

تاني حاجة أثرت فيا ورشة في مقدونيا، لأن مكُنَّاش بنعرف نتكلم مع بعض كويس، مش بيتكلموا إنجليزي قوي، فكان بيننا فكرة إن احنا بنلعب مزِّيكا وبنفهم بعض من غير كلام.

كل سفريات " مسار إجباري " كانت مهمة جدًّا بالنسبالي، لأني كنت بقابل ناس كتير جدًّا وبعرف حاجات كتير جدًّا وبنشتغل في حفلات كبيرة وبنشوف إزاي التنظيم مهم وإزاي بسمع واحلّل أيّ موسيقى، وكانت الناس مش فاهمة عربي فده كان موضوع مهم بالنسبالي، إزاي بالموسيقى أوصَّل لهم إن ده روك مختلف عشان فيه جزء شرقي، وده اللِّي بيميز " مسار إجباري "، الفيوجين الشرقي والروك.

أنا حاليًّا بلعب مع " مسار إجباري " و" إتش او إتش "، ودول أهم مشروعين أنا فيهم، بجانب مشاريع تانية لوحدي كمغنِّي، وحاليًّا مع " مسار إجباري " شغالين على الألبوم الجديد، ودايمًا بنحاول نشتغل على موسيقى جديدة.

نفسي أتسمع في كل العالم ويبقى لينا استايل معيَّن أيّ حدّ بيحاول يفهمه، نفسي ف مصر نعمل حفلات كبيرة يبقى فيها إبهار، من أماكن جديدة لصوت وإضاءة مبهرة، وإن احنا نخلق فكرة إن الفرقة ممكن تنتج لنفسها وإن الفرق الصغيرة تبدأ تعمل كده عشان تعرف تنجح وازاي يقدروا يكسبوا فلوس عشان يقدروا يصرفوا على نفسهم وعلى إنتاجهم.